السيد حسين المدرسي
214
ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )
وعلامات أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق وتخريق الرايات في سكك الكوفة وتعطيل المساجد أربعين ليلة وكشف الهيكل وخفق رايات حول المسجد الأكبر تهتز ، القاتل والمقتول في النار ، وقتل سريع وموت ذريع وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين والمذبوح بين الركن والمقام وقتل الأسقع صبرا في بيعة الأصنام " « 1 » . 7 - روى الشيخ الطوسي في غيبته عن بشر بن غالب ، قال : يقبل السفياني من بلاد الروم منتصرا في عنقه صليب ، وهو صاحب القوم " « 2 » . 8 - روى المفيد في الإرشاد عن الإمام الباقر عليه السّلام قوله : " ليس بين قيام القائم عليه السّلام وقتل النفس الزكية أكثر من خمسة عشر ليلة " « 3 » . وروى الصدوق في إكمال الدين عن الإمام الصادق عليه السّلام ، مثله . 9 - وروي عن زرارة عن الإمام الصادق عليه السّلام قوله : " . . . يا زرارة لا بد من قتل غلام بالمدينة . قلت جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني ؟ قال : لا ولكن يقتله جيش بني فلان فلا يخرج حتى يدخل المدينة ، يدري الناس أي شيء دخل فيأخذ الغلام فيقتله فإذا قتله بغيا وعدوانا وظلما لم يمهلهم اللّه عز وجل ، فعند ذلك توقعوا الفرج " « 4 » . 10 - روي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام : " من يضمن لي موت عبد اللّه اضمن له القائم . ثم قال : إذا مات عبد اللّه لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء اللّه ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام . فقلت يطول ذلك ؟ قال : كلا " « 5 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 272 - 273 . ( 2 ) غيبة الطوسي ، ص 463 . ( 3 ) الارشاد للشيخ المفيد ، ص 374 . ( 4 ) كمال الدين ، ص 343 . ( 5 ) الغيبة للطوسي ، ص 447 .